Saturday, 8 September 2012

قراءة لـ زكريا رضي في مجموعة "ولد"



الناقد البحريني زكريا رضي يقدم قراءة في بعض نصوص مجموعة "ولد" للقاصة البحرينية إبتهال سلمان خلال حفل تدشين الكتاب:


Sunday, 2 September 2012

كتاب الموت 6


كانت الأشياء المتناثرة حولي كثيرة
الأشياء التي سأتركها وأرحل دون ندم
هو الحظ، أن لا أملك الكثير لأملأ الحقائب، أن يكون أهم ما أملك في داخلي بالفعل
لكني في لحظة مغادرتي التفتّ للخلف، وقعت عيني على كتبي
وشعرت بالحزن.

Monday, 20 August 2012

تدشين إصدار "ولد"

يدعوكم المتكأ الثقافي لحفل تدشين إصداره الرابع المجموعة القصصية "ولد" للقاصة إبتهال سلمان الاثنين 3 سبتمبر 2012 في مقر نادي الشباب الرياضي، السنابس، السابعة والنصف مساء.

Friday, 3 August 2012

كتاب الموت 5


أشتاقك من لحظة تغلق الباب حين تغادر
لكنك الآن نائما تحت التراب لا أشتاقك بذات الطريقة
ثمة شعور أنك دائماً هنا.

Tuesday, 31 July 2012

كتاب الموت 4



في البداية يبدو الأمر كما لو أن الزمن جمد في لحظة طويلة ممتدة
طويلة جداً، وبالنسبة لك ربما يكون الزمن قد انتهى في لحظة تهاويت فيها ولم تقم بعد،
لكني حين استيقظت في صباح اليوم التالي أدركت ان الزمن لم يجمد بل ضاعف سرعته حتى خُدعت
لقد ركض بك بعيدا جداً بأسرع من قدرتي على الاستيعاب
ها أنت الآن في زمن آخر، أبعد ما تكون، في حياة ثانية.

Monday, 30 July 2012

كتاب الموت 3



هل يجب أن نشكرك لأنك جمعتنا حول مائدة لم نلتق عليها منذ سنوات؟
منحتنا فرصة أن نحضن بعضنا كما لم نفعل منذ الأزل
ونتحدث دون أن نعاتب بعضنا على شيء،
هل هي مصيبة، أم بركة؟

Friday, 27 July 2012

كتاب الموت 2



ولكن، اذا كنت تجئ بموعد دائماً، لست متأخراً أبداً ولا مبكر على موعدك
لماذا نُصدم بقدومك؟
أنت أكثر الأشياء بديهية، ويقيناً، وثباتا في دائرة الحياة
تدربنا على مجيئك آلاف السنوات
ولازلت قادرا على تركنا مشدوهين غير قادرين على التصديق أنك فعلتها مرة أخرى.

كتاب الموت 1



تزدحم المذكرة بالمواعيد، ثمة موعد لكل شيء في حياة تسير في دائرة
حتى المفاجآت لها موعد
والموت أيضاً له موعد، غير أنه حتام أن لا أعرف هذا بالذات
هل كان سيزعجني بأكثر مما يزعجني موعد امتحان اعرف أني لم ادرس له بما يكفي، واذهب له على أية حال؟
هل كان سيزعجني بأكثر مما تزعجني الاشارة الخضراء التي اعرف انها ستنقلب حمراء بأسرع من قدرتي على التوقف؟
هل كان سيزعجني معرفة موعدك أيها الموت بأكثر مما يزعجني تنطط فكرة قدومك في كل لحظة؟


Friday, 29 June 2012

لا يزال حلما


ليست الخطة بالضبط
أن أصل إلى هذه اللحظة وهذا المكان،
والحلم لا يزال حلماً، غير أن ألوانه تبهت، 
وشخوصه أصبح لها شواهد في المقبرة.
بعض الأحلام ستلاحقك في حياة أخرى، حتى لو نمت في بلاد بعيدة
وأفكر أن أطلق عقال هذا الحلم، ليطاردك وأحظى بأحلامي الخاصة.

مسكونة


توقفت الساعة عن العمل منذ أسبوع، تجمدت عقاربها على السادسة إلا ربعاً، لكني لا أزال أسمع الزمن يتكّ.

إما الساعة مسكونة، إما أذني مسكونة.

Monday, 16 April 2012

مجموعتي القصصية الأولى: "ولد" !





ضمن مشروع المتكأ الثقافي لتبني النتاج الإبداعي لـ أعضائه تصدر قريباً جدا المجموعة القصصية "ولد" للقاصة البحرينية "إبتهال سلمان" عن دار فراديس للنشر والتوزيع.

المجموعة البكر للقاصة المبدعة حملت عنوان القصة – ولد - والتي فازت بها بالمركز الأول في مسابقة المتكأ الثقافي للقصة القصيرة.

تمتاز قصص المجموعة بـ أفكارها المتجددة وشخوصها المركبة والمعقدة وثيماتها الخاصة جداً في تشييء الأشياء والاختزال الهائل في العبارات المكثفة.

جاءت المجموعة بـ أحد عشر نصاً، عالجت فيها القاصة بحسها الساخر أحياناً وبقدرتها على التغلغل لقلب القارئ في أحايين أخرى قضايا مجتمعية وسياسية وإنسانية، واتشحت نصوص المجموعة بالعناوين التالية: "بابا السوبرمان، ولد، حيث لا يموت الأطفال، خروج النمل عن صمته، عفو ملكي، إزعاج، أنت حلو والبحر مالح، أسف- التي لا تجيء، رجل لا تسمع الدنيا فرحته، جنة ونار، جربت الغرق".

لا يمكن أن لا يستشف القارئ المخزون الثقافي واللغوي عند القاصة بدء بالإهداء الذي افتتحت به القاصة مجموعتها :

" إلى الأولاد العالقين في الجانب الآخر من الورطة، ها أنا أفتح الباب". 

هذا الباب الذي لن تجد صعوبة في الولوج إليه بقدر ما سيصعب عليك الخروج سالماً. أحياناً _ كما في "ولد"_ تكون الأبواب المفتوحة والأشياء المتوقعة هي الكمين عينه.

الجدير بالذكر أن هذا الإصدار هو الرابع ضمن مشروع المتكأ الثقافي لتبني النتاج الإبداعي فقد سبقه ديوان "بأي ذنب قتلت" للشاعرة زهراء المتغوي و "أبيض أحياناً" للقاصة يثرب العالي و " طقوس أثينية" للشاعر عبد الجبار علي.




Thursday, 19 January 2012

مرثية ساعي البريد الأخير



لكن ساعي البريد هذا مختلف،
لذا فهو يعود ليطرق الباب، بصرامة
ويقول حالما يُفتح له:
"لا أعرف نوع المشكلة التي تمنعك من استلام هذه الرسالة،
لكن لا تقل لي،
أنا
ساعي البريد
الذي طرق الأبواب جميعها هذه
وصافح الوجوه خلفها مئات المرات،
وحفظ الأسماء والعناوين
أشكال الظروف وتقاسيم الخطوط،
خمسة وثلاثين عاماً من تسليم البريد إلى عناوينه الصحيحة،
لا تقل لي أن عليّ إعادتها إلى المرسل
وأن أحداً بهذا الإسم لا يقطن هنا."


#مرثية_ساعي_البريد_الأخير

Tuesday, 17 January 2012

خارج الخطة



ماذا سنفعل بالسنوات الخمس الباقية من خطتنا العشرية
وأنت لست فيها؟
هل سنجلس على الباب نرقب الزوار تأوب إلى ديارها بعد الحج
وأنت وحدك لا تعود، عاماً بعد عام، حتى آخر يوم منها؟
نبحث عن الثغرة التي تسربت منها فيما كنا ننام بطمأنينة الثقة أنك كأكسجين الحياة، دائماً هنا
ندرس المهارة التي رتبت بها رحلتك الأخيرة، لتكون هناك في تلك البقعة وتلك اللحظة التي ينفتح فيها باب الحياة الأخرى، لتعبر أرواح الشهداء
فتعبر معهم.
نحاول أن لا نغضب من مشاغبتك، لماذا فررت في منتصف الطريق؟ لماذا أقلعت عن اللعب؟
نعدّ خطة جديدة، من وجودك الآخر تلعب دوراً فيها، لا فكاك.
نشتاقك.

Saturday, 14 January 2012

فترة صمت ..


فترة صمت ..

يجيء خبر رحيلك كلطمة قاسية، ولا أصدق. أحدهم يمزح مزحة خشنة. لكن الأمر لم يكن كذلك.

وأحاول أن لا أعد خسائري فأغرق في الأسى، ثمة ضوء باهر هنا، الضوء الذي يثيره انسان جميل استطاع بحنكة تناسبه تماماً إختيار وقت و مكان مغادرته لهذا العالم، أن يتسرب من أيدينا بالضبط في الفرصة الأمثل للتشبث بجناح ملاك في معراجه بين قبر الإمام والسماء. أنت أيضاً تعرف أن لا ثمة موت، كل ما هنالك تبديل عوالم[1].

بدلاً من ذلك أفتش ذاكرتي، أفتح الملفات والصور والكلمات، أستعيدها كلها، أتأكد منها، سأحتاجها فيما تبقى من وقت، من يعرف كم، فمن كان يتوقع أن تغادر سريعاً هكذا، وثمة خطط غير منجزة بعد تنتظرك،

كل ما تطلبه البحرين منكم ..."
"... أن تحبوها .. تحبوها قليلا

أفتقدك مباشرة، كما تُفتقد شبكة السلامة غير المرئية التي يعرف القافز أنها موجودة دائماً، لكن ليس بعد، وهو في منتصف الطريق إلى الأرض، لم تعد هناك ..

ينبغي أن أقول أنك أنقذتني مرات عديدة، حتى حين لم تعرف ذلك، وأني لن أعرف أبداً كيف أقول لك شكراً، وأعرف أنك لا تتوقف أبداً بإنتظار شكر أو مقابل..

Missing you for many more reasons than I can count:
For you have made me love writing stories.
For you have been there in the darkest times, always reminding me  لا حياة بلا أمل
For you have offered me many keys, put me on survival paths without a need from me to ask
For all the stories and words you have left, for the idea that a beautiful person has once existed to be a true friend.
For even with your death, you reminds me, it’s very short and worthless, this life, except for doing the right thing, for standing for the people we care about, and for saying our word.
.
شتان بين الجزع الذي حملته تلك الساعة البعيدة من 2007 حين علمنا بأمر اعتقالك على أيدي الكلاب، وهذه الساعة الهادئة التي ترقد فيها بسلام لتبدء رحلتك في العالم الآخر ولا نخاف عليك أن تُظلم.

ألف لا شي له. لك الحياة والفرح.


14 يناير 2012 - رحيل المدون والقاص والإنسان عبدالله محسن ، عُرف أيضاً بـ"فترة صمت" على ملتقى البحرين.

شيء منه:


 

[1] سياتل زعيم دواميش

Friday, 6 January 2012

أريد


أريد أن أجلس في صف دراسي
وأريده أن يكون صف فيزياء
أريد أن أعيد اكتشاف القوى التي تدير العالم من حولي
وأريد أن أرى كم هي حقيقية وواقعية وقريبة
أريد أن أتأكد مرة أخرى من وجود هذا العالم الآمن من العبث
حتى بعد ملايين السنوات منذ تلك اللحظة التي قال بها الله: فلتكن أرضاً، لم يستطع أحدٌ أبداً اختطاف الجاذبية الأرضية أو تغييرها، أو وضع اليد عليها و العبث بعدالتها
أريد الاطمئنان إلى وجود هذا العالم
وأريد أن أرسم الصندوق الساكن فوق السطح الأملس وأرسم مسارات القوى التي تؤثر به، بالاتجاه، وبالكم، وبالقانون
وأريد أن أتذكر مرة أخرى لماذا تستطيع سيارة أن تقف على منحدر دون أن تسقط، ولماذا أستطيع أن أمشي دون أن أنهار، ولماذا تستطيع بعض الأجسام، حتى بلا أجنحة، أن تجتاز عتبة الجذب لتحلق عالياً،
أريد أن تُرتل عليّ قواعد الفيزياء كما تُرتل الصلوات على مؤمن باحث عن السكينة.
ثمة شيء أريده.