Tuesday, 27 June 2017

التعاطف بدون لمس


هذا المشهد استفزني في فيلم جميل جدا:
الزوجة تمر بأزمة نفسية. تجلس الى طاولة الافطار بالجروح والضمادات على رأسها، وتصب الدموع. تبكي. الزوج في الطرف الآخر من الطاولة متأثر، متوتر، يحاول المواساة، لكن أفضل ما يصل اليه هو دعوتها لشرب الشاي. 
تريد كمشاهد(ة) أن تصرخ عليه أن يفعل شيئا. أن يغادر كرسيه ليحضنها ويمسح على رأسها. أن يمسك يدها. أن يمسح دموعها. أي شيء غير الجلوس على الطرف البعيد ومحادثتها.
هل هو عاجز؟ لا. هل هو بارد وغير مهتم؟ لا. ان كل شيء في سياق القصة يقول لك انه مهتم جدا بها ويحبها.
فلماذا هذا المشهد البارد (بل غير الطبيعي!) اذن؟
ثم تتذكر، انها السينما الايرانية، وعندما لا يسمح للمرأة والرجل بالتلامس (أي نوع منه) تخرج هذه النوعية من مشاهد المواساة بالكلام عبر حاجز في أشد اللحظات العاطفية ارتباكا. 

عدا عن هذه النوعية من المشاهد في فيلم يحكي أزمة حرجة في العلاقة بين زوجين، الفيلم جميل جدا. من أحب Separation و the Past سيحبه. 

فيلم " The Salesman" 
‏https://youtu.be/r-61yYjKHHc

استطراد:
ربما تصبح الحياة سينما ايرانية، وربما تضعنا الاقدار موضع الحاجة الى ابداء التعاطف دون القدرة على اللمس.



Saturday, 28 February 2015

باب الحمد

وأنا أحلق في الأرجوحة وفي الأفق بحيرة زيلامسي تذكرت لحظاتي على الأرجوحة على ساحل البديع. وأنا أمشي على البحيرة تذكرت المشي عند قلعة البحرين. كل الكون مكون من نقاط مرتبطة وربما تكون بعيدة لكن إذا انتظرنا بما يكفي سنرى الخط الذي يربطها ونصل باب الحمد. أنا هناك. شكراً لك يا رب.


Wednesday, 28 May 2014

البحث عن طوق نجاتي

مسلحة بعدم الإستعداد للموت
أبحث عن طوق نجاتي 
في قعر بحيرة.
أنا التي لا تجيد السباحة.
ثمة الله.
ثمة الحب.
ثمة معجزة تقلب كل شيء.

Saturday, 13 April 2013

معتكف العلاج بالطاقة

قضيت يومين رائعين في معتكف العلاج
بالطاقة مع الماسترين المبدعين فوزية السندي و وليد هاشم، وكانت تجربة جديدة ومميزة حول علاقة روحي وكياني بطاقة الله، كشفت عني غشاوة حجب لم اكن متنبهة لها، عبر تأملات روحانية مريحة ومدهشة الأثر. ثمة افكار تبدو بديهية في بساطتها، لكن كل ما يحيط بنا يجعل من الصعب أبصارها دون الصوت المرشد الذي يهمس لنا بحقيقتها. خرجت من المعتكف بقبول جديد لنفسي، ومحبة اكبر لها، وبإيمان بالمعجزات، وبرغبة وشبه خطة لخلق معجزتي، وبتجربة تصالح وغفران، وبيقين بعدم حقيقية حائط الخوف، وبإمكانية هدمه بفكرة وتأمل. أشعر بالسعادة لأن قدمي على الارض كانت ثابتة كما لو وجدت دربا يشع بالطمأنينة، وأريد الخوض في المزيد من جلسات العلاج بالطاقة، لأشعر بنفسي افضل مما بدأت، لأخوض رحلة الحياة بمعرفة وسعادة وفهم اكبر، ولأصل الى تحقيق معاجزي العديدة.

أحد أهم ما خرجت به من هذا المعتكف، ان البداية لتحقيق الغايات تنبع من محبتي لنفسي وتقديرها، ولا تنتهي عند محبتي للغاية التي أسعى لها. المحبة.

باب قلبي مفتوح لي دائما
مهما فعلت، مهما فعلوا بي، مهما سأفعل، مهما أفعل الآن
باب قلبي مفتوح لي ابدا
أغفر لنفسي، أقبل نفسي، أحب نفسي،
أنا سعيد.



Saturday, 6 April 2013

في حالة الحريق في أرض غريبة: اثنان في اثنين



أرييل دورفمان 

نعرف جميعا عدد الخطوات،
يا رفيق، من الزنزانة
إلى تلك الغرفة.

إذا كانت عشرين
فهم لا يقودونك إلى الحمام.
إذا كانت خمسة وأربعين
لا يمكن أن يكونوا ماضين بك إلى الخارج
للتمرين.

إذا تجاوزت ثمانين
وبدأت
تتعثر على نحو أعمى
صاعداً درجا
أوه إذا تجاوزت ثمانين
فهناك مكان واحد فقط
يمكن أن يأخذوك له
هناك مكان واحد فقط
هناك مكان واحد فقط
الآن بقي هناك مكان واحد فقط
يمكن أنهم يأخذونك له.



ترجمة عن النص الانكليزي:

We all know the number of steps,
comrade, from the cell
to that room.

If it's twenty
they're not taking you to the bathroom.
If it's forty-five
they can't be taking you out
for exercise.

If you get past eighty
and begin
to stumble blindly
up a staircase
oh if you get past eighty
there's only one place
they can take you
there's only one place
there's only one place
now there's only one place left
they can take you.

Saturday, 8 September 2012

قراءة لـ زكريا رضي في مجموعة "ولد"



الناقد البحريني زكريا رضي يقدم قراءة في بعض نصوص مجموعة "ولد" للقاصة البحرينية إبتهال سلمان خلال حفل تدشين الكتاب: