Saturday, 28 August 2010

جدة بعفاريت

بعد خمسة وثلاثين عاماً سيحاصرك أحفادك بطلبات سماع قصص العفاريت التي التقيتها

أية خيبة أن تقولي أنك فشلت في لقاء ولا نصف واحد منها:

- لابد أن شكلي مرعب جداً. تتحسسين تجاعيدك الجميلة وتبتسمين لهم ابتسامة عريضة بفم شبه خاو من الأسنان.

أو أسوأ من هذا، أن تضطري لمصارحتهم بحقيقة العفاريت التي قلبت حياتك.

لا، لا .. هذا لن يحدث

من الأفضل أن تبدأي فوراً باختراع عفاريتك الخاصة، فيما تلقين التحية على مديرك في العمل، أو تقرأين ديواناً من الشعر.

من حق كل طفل أن يكون عنده جدّة بعفاريت حقيقية.