Monday, 13 September 2010

الآن أرى

عند النزول إلى أعماق البئر، ما الذي احتاجه سوى عينيك
في الظلام سأبصر، عبر غيّابات بلا نهاية، وجهك يستعيد ضيائه، لحظة أعانقك مرة ثانية.

Saturday, 11 September 2010

مذنبة

مذنبة بالتهم الموجهة لي. أليس أسهل لو أقررت بالذنب؟ هل فعلتها؟ نعم بالتأكيد. أسبابي ومبرراتي؟ عندي ولكن لاضرورة لأحتج بها، يبقى الأمر أني فعلتها.
في داخلي ما من شعور حقيقي بالذنب. صحيح أن التهمة تكسر القلب، أو ما تبقى منه، لكن الإقلاع عن نوايا تكرار الجرم ليس في وارد الخطط.*وما من أحد يستحق جهد التبرير. *

إيقاع نبضات القلب

واذا وقعت على مخطط سري لخطة الله الرائعة لحياتي فستكون شيئاً يشبه هذا

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

الطيران الشاهق و القفزات غير المحمية بشبكات سلامة .. تباعاً كنبض القلب.

أتذكر الآن أني ذات مرة حين لم يكن يزال البحر يزورنا بلعت الكثير من ماءه المالح فيما الموجات تناطحني بعنف. اخذتني الموجة شمالا واخذتني الموجة جنوبا و ركبت فوقي و تسللت من تحتي وعبثت بي قدر ما استطاعت ثم حين تراجعت للحظة ركضتُ إلى الشاطيء مغالبة دموعي ومتحاشية النظر في وجه والدي لكي لا أصرخ في وجهه بغضب: أين كنت؟

لا يجب أن أصرخ في وجه والدي أين كنت، الخطة كما يبدو من المخطط أعلاه هي خطة الشخص الواحد.

Friday, 10 September 2010

اعرف خطة الله الرائعة لحياتك

قال لي الإعلان مراراً .. اعرف خطة الله الرائعة لحياتك..!
ولم أضغط على الرابط. لا يمكن لأي رابط أن يعرف خطة الله الرائعة لحياتي، إذا لم أعرفها أنا شخصياً.

والآن أتساءل عن أي نوع من الخطط هي هذه، التي يحدث فيها كل شيء، في دقائقها الأخيرة. ولماذا يجيء الحب و الموت معاً في الزيارة ذاتها. ربما لو ضغطت الرابط كنت سأعرف لأي منهما يجب أن أقدم العصير، وأي نوع من الكذبات يمكن أن تقنعه بالانتظار فيما أتسلل مع الآخر عبر الشرفة؟

Thursday, 9 September 2010

قفزة في الفراغ

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

قفزة في الفراغ Leap into the Void

هذه هي الصورة التي أريد أن أحصل على بوستر كبير لها في عيدميلادي القادم، إذا لم أنتهز فرصة أقرب وأقتنها لنفسي.
هذه الصورة، تعني أن لا نخاف التجربة.

أتعلم من الأطفال أن لا أتعلم من أخطائي، أن لا أخاف معاودة التجربة الفاشلة. اذا مشيت بتهور دون أن أنظر أمامي ثم ارتطمت بالجدار سأبكي قليلاً ثم أعيد التجربة بكل إقدام. وإذا أحرقت أصابعي بالمكواة مرة هذا لا يعني أن لا أعاود لمس المكواة لمرة ثانية. وإذا في وقوفي الأول تعثرت ووقعت فسأعاود الوقوف، مباشرة.

أتعلم من الأطفال أن لا أتعلم من أخطاء غيري، أملك حق التجربة، اكتشاف دروبي الخاصة، وخسائري السعيدة. كل ذلك الفضاء الذي ينتظرني لأسبح فيه، لن أخذله.

لن أنسى

لا اعرف أية معجزة سيبتكر الله ليجعلني أنسى، ولا أستطيع التفكير بالكلمة الأدق من النسيان، أي قدرته على جعل الدموع التي نزلت تعود الى مآقيها والأجساد التي انهارت أرضا ترتفع بثبات، القلوب التي ارتجفت تستعيد ايقاع النبض والخلايا التي حاولت الفرار من الألم تقتنع انه كان بردا وسلاما عليها ..أني معلقا ومشدودا، مجلودا ومنتهكا لم أكن.. لم يتصبب عرقي ودمي ودموعي في غفلة من كل أحد ولم يتخل عني الكون إلى مستحيل من العذاب .. أو أن كل ما حدث لم يحدث وأن الشوك الذي دست كان وردا، أن المسيح لم يصلب بل شبه لهم وأن الجنين الذي أُجهض قد ولد بالفعل، شبّ، وصار أنا.

لا استطيع تخيل هذا النوع من المعجزات؛
لكني سأفترض أن بوسع هذه المحن أن تكون أجمل ذكرياتي، وأظنني سأرفض أن يتم محوها، بعدما خضتها بقوة إله.

Tuesday, 7 September 2010

بحيرة النور

خذ الألم بقوة الرهان, بقوة الحيرة, حيرة الأعمى أمام سحابة ماضية,

حيرة جلجامش أمام الزهرة في فم الأفعى، وعندما تدعوك الحياة، لن

تجدَ أثراً للأبواب ولا للنوافذ، الجدران تصدعتْ والبلدة اختفت كليّاً.

هناك تحت أبراج اللؤلؤ، ستجد في عين الذئب التي لا تنام خارطة

حياتك كلها، دليل البراءة.


زاهر الغافري


أحلام مظلمة

أحلامي حالكة الظلام لدرجة أني أخاف التواجد هناك
أريد أن أستعيد تلك الموهبة الفريدة؛ عدم القدرة على الحلم
حين يكون الوقت بين وضع رأسي على الوسادة ورفعه: مجرد وقت ضائع
أريد أحلاما مضيئة أو لا أحلام
لا أريد للحشرات أن تجد طريقها الى رأسي، قريبة جداً لتزرع تهديداتها وتجعلني أكتشف الخوف المنسي
أريد أحلاماً مضيئة حتى ليظن المرء أني مستيقظة.

من الخير أن أقولها الآن

أتمنى لو كان أصدقائي شياطين شريرة لا تكف عن دس السم في حليب الأطفال، أو إصابة العجائز المشلولين بحكة في القدم، عندها ما كنت لأحزن لو تم سحبهم إلى جهنم*.

أية لعنة، أن يكون لك صديق قادر على جعلك تضحك في أحلك الأيام. كم سأفتقده.


* أصدقائي، وليس العجائز المشلولين.