Tuesday, 7 September 2010

من الخير أن أقولها الآن

أتمنى لو كان أصدقائي شياطين شريرة لا تكف عن دس السم في حليب الأطفال، أو إصابة العجائز المشلولين بحكة في القدم، عندها ما كنت لأحزن لو تم سحبهم إلى جهنم*.

أية لعنة، أن يكون لك صديق قادر على جعلك تضحك في أحلك الأيام. كم سأفتقده.


* أصدقائي، وليس العجائز المشلولين.

No comments:

Post a Comment