Sunday, 2 January 2011

الزمن لا يمضي

سنة 2000 كانت سنة صعبة وربما اعتقدت في ذلك الوقت أنها أصعب سنوات حياتي، بعدها جاءت 2001 لتحمل بعض من أجمل تجارب حياتي ، سنة 2010 أثبتت أنها أصعب سنة في حياتي - حتى الآن ، ربما 2011 تأتي بالتعويض .. أعتقد بوجود الدوائر التي تدور عليها وتيرة الحياة مثلما تدور الأرض والأفلاك. وسأراقب ما يحدث.

( كان خوسيه أركاديو الثاني يواصل قراءة الرقاق. وكان الشيء المرئي في متاهة الشعر المتشابكة والكثة، هي أسنانه المخططة بزنجار أخضر، وعينيه الثابتتين. حين تعرف على صوت جدة أبيه، حرك رأسه باتجاه الباب، وحاول الإبتسام، وكرر دون معرفة مسبقة، جملة قديمة لأورسولا، اذ قال مدمدماً:
-ماذا تريدين ، فالزمن يمضي.
- صحيح - قالت أورسولا - ولكن ليس إلى هذا الحد.
وما أن قالت ذلك حتى انتبهت إلى أنها تقدم الجواب نفسه الذي تلقته من الكولونيل أوريليانو بوينديا في زنزانته ، وهو محكوم عليه بالأعدام، وأحست بالقشعريرة ، مرة أخرى ، وهي تتأكد مجدداً من أن الزمن لا يمضي ، مثلما وافقت للتو، وانما يلتف دائرياً.
مئة عام من العزلة غابرييل غارسيا ماركيز - ترجمة صالح علماني، دار المدى، ص405 )

1 comment:

  1. وإن كان لا يمضي.. فهو لعنة تسلبنا المهم!
    لا يبقي لنا شكل، ولا عمر، ولا أحياء!!
    الزمن أو الوقت.. بمنظور تقليدي..
    أما زمنُ إنشتاين ووقته.. فهو ثابت!!
    ولكن لا نصدقُ ثبات الزمن!!

    كل التحية..

    ReplyDelete